منتدى جيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل الغد

منتدى ثقافي لجميع المستويات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مراحل الترجمة
الأحد أكتوبر 23, 2011 11:14 am من طرف yasmine

» جدار برلين
الأربعاء أكتوبر 19, 2011 5:44 pm من طرف nabila

» منهجيّة تحليل المقال الفلسفي
الأربعاء أكتوبر 19, 2011 5:40 pm من طرف nabila

» **منعكس الحفاظ على وضعيات الجسم و بعض الدروس**
الإثنين سبتمبر 26, 2011 6:26 pm من طرف *nawlita*

» هام جدا جدا
الإثنين سبتمبر 05, 2011 10:34 pm من طرف monia@monia

» فوائد الصرصور....جميلة جدا و مفيدة
الثلاثاء أغسطس 09, 2011 2:22 am من طرف monia@monia

» jollie .............
السبت أغسطس 06, 2011 10:44 pm من طرف monia@monia

»  قل الكلمات الحلوة هذي .... وانت واحد ممن احبهم الله
السبت أغسطس 06, 2011 10:39 pm من طرف monia@monia

» آية من القرآن الكريم تهز القلوب
السبت أغسطس 06, 2011 10:35 pm من طرف monia@monia

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
*zouzou_lavigne*
 
abidin.abdellatif
 
monia@monia
 
zinouna
 
megapirate
 
YOUNES KHALDOUN
 
taymouch star
 
*mamita*
 
*nawlita*
 
chamihadj
 

شاطر | 
 

 هكذا الوفاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
taymouch star
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 22/01/2011

مُساهمةموضوع: هكذا الوفاء   الجمعة يناير 28, 2011 9:14 pm

هكذا
الوفاء

الوفاء
: كلمة رقيقة تحمل جملة من المعاني
الجميلة :



فالوفاء
يعني : الإخلاص .



والوفاء
يعني : لا غدر ولا خيانة .



والوفاء
يعني : البذل والعطاء .



والوفاء
: تذكّر للود ، ومحافظة على العهد .



وقد
أمر الله تعالى بالوفاء بالعقود فقال
سبحانه : { يا أيها الذين آمنوا أوفوا
بالعقود } – المائدة 1 - ، ومن أوثق
العقود التي يجب الوفاء بها : عقد
النكاح ، وشروطه أولى الشروط بالوفاء
.



جاء
في الحديث :
(( أحقُّ الشروط أن
توفُّوا به ما استحللتُم به الفروج
))
رواه البخاري ، من حديث عقبة بن عامر
رضي الله عنه .



والوفاء
بين الزوجين الذي أودُّ الحديث عنه
هنا لا يقتصر على الالتزام بأمر شرطه
أحد الطرفين على الآخر حين العقد ، بل
يتعدّاه ليشمل كل معنى جميل تشمله
كلمة الوفاء .



فهو
يشمل تفاصيل الحياة بين الزوجين ؛
ليعيش كل منهما وهو يحمل في قلبه حباً
ووُدّاً ورحمة وتقديراً وإخلاصاً لا
متناهياً تجاه الطرف الآخر .



فالوفاء
يعني : البذل والعطاء والتضحية
والصبر ، وذلك بالاهتمام بمن كنت
وفياً به ، والحرص عليه ، وعدم
التفريط فيه ، والخوف عليه من الأذى ،
ومراعاة شعوره وأحاسيسه ، وتقدير
جهوده ، والشكر لصنائعه ، وعدم إفشاء
سره ، والحفاظ على خصوصياته ، والعمل
على إسعاده ، والثناء الحسن عليه ،
وذكر محاسنه ، وتجاهل أخطائه ،
والذكرى الجميلة لعهده وأيامه بعد
فراقه .



فليس
مع الوفاء ترصُّد ، ولا تصيُّد ، ولا
إساءة ، ولا ظلم ، ولا نكران ، ولا جرح
، ولا قدح ، ولا .. ولا..



والوفاء
بمفهومه الشامل الذي أوضحناه لا
يتحقق إلا إذا كان بناء هذه العلاقة
منذ البداية سليماً متيناً راسخاً ،
يقوم على مبادئ ، ويسعى لتحقيق أهداف
.



فمن
تزوج للجمال فقط ، تلاشى الوفاء في
علاقته عند فقد الجمال .



ومن
تزوج للمال فقط ، ضاع الوفاء مع فقد
المال .



لكن
من كانت الأولوية عنده في هذا العقد
والعهد للدين والخلق ، مراعياً قول
خير البرية صلى الله عليه وسلم :
((
فاظفر بذات الدين
)) ، وقوله : (( إذا
أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه
)) ،
فحري بهذا أن ينعم بالوفاء والهناء .



إن
قضية الوفاء لا تتحقق إلا إذا تضافر
لها ثلاثة عناصر : الحب ، والإنسانية
، والإيمان ، فالحب محرِّك الوفاء ،
والإنسانية ضمانه وبها استمراره ،
والإيمان هو الضابط له ، وبه يكمل
ويربو .



وبين
يديك الخطوط العريضة لمعالم الوفاء
بين الأزواج رسمها لك سيد الأوفياء
عليه الصلاة والسلام ، من جعله الله
تعالى الأسوة الحسنة ؛ ليستنير بهديه
ويسير على دربه المؤمنون .



أخرج
البخاري بسنده إلى عائشة رضي الله
عنها قالت : ما غِرْتُ على أحد من نساء
النبي صلى الله عليه وسلم ما غِرْتُ
على خديجة ، وما رأيتُها ، ولكن كان
النبي صلى الله عليه وسلم يُكْثِر من
ذِكْرِها ، وربما ذبح الشاة ثم
يُقَطِّعُها أعضاء ، ثم يبعثها في
صدائق – أي : صديقات – خديجة .



فربما
قلت له : كأنه لم يكن في الدنيا امرأة
إلا خديجة !



فيقول
:
(( إنها كانت ، وكانت ، وكان لي منها
ولد
)) .



فصلَّى
الله وسلَّم على أكرم الخلق ، وحافظ
العهد .



فقد
كان صلى الله عليه وسلَّم وفياً
لخديجة في حياتها ، ووفياً لها بعد
وفاتها ، فهو يذكر أعمالها وأخلاقها
، وأيامها وعهدها ، رضي الله تعالى
عنها .



كيف
لا ، وهي التي آثرته ورغبت فيه ، وهي
أول من صدَّقه وآمن به ، وهي التي
ثبَّتَتْ فؤاده وقوَّت عزيمته ،
وكانت البلسم الشافي لآلامه وأحزانه
.



هي
التي واسته بمالها ، وهي التي رزق
منها الولد ، وهي التي حفظت عهده ،
وحافظت على بيته وولده ، وهي .. وهي ..



فنالت
بسبب هذا الوفاء العظيم ما جاء في
الحديث الشريف :
(( بشِّروا خديجة ببيت
في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب
))
رواه البخاري .



وعند
الطبراني من حديث فاطمة رضي الله
عنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أين
أمي خديجة ؟ فقال :
(( في بيت من قصب )) .
قلت : أمن هذا القصب ؟ قال :
(( لا ، من
القصب المنظوم بالدرِّ واللؤلؤ
والياقوت
)) .



قال
السُّهَيلي :
(( النُّكْتة في قوله ((
من قصب
)) ولم يقل : من لؤلؤ : أن في لفظ
القصب مناسبة لكونها أحرزت قصب
السَّبْق بمبادرتها إلى الإيمان دون
غيرها
)) .



وقال
ابن حجر :
(( وفي القصب مناسبة أخرى من
جهة استواء أكثر أنابيبه ، وكذا كان
لخديجة من الاستواء ما ليس لغيرها ؛
إذ كانت حريصة على رضاه بكل ممكن ،
ولم يصدر منها ما يغضبه قط ، كما وقع
لغيرها
)) .



وقابل
رسول الله صلى الله عليه وسلم وفاءها
بوفاء أعظم منه ، فكان من وفائه لها :



1-
الحزن الشديد على فراقها ، كما جاء
عند الحاكم من حديث حبيب مولى عروة .



2-
ومن وفائه صلى الله عليه وسلم لها :
أنها كان يصرِّح بحبه لها حتى بعد
وفاتها .



ففي
حديث عائشة رضي الله عنها عند ابن
حبان : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم :
(( إني رُزِقْتُ حبَّها )) يعني :
خديجة .



3-
الإكثار من ذكرها ، كما تقدم :
(( إنها
كانت وكانت
)) يذكر ماذا ؟!.



إنه
يذكر محاسنها : إيمانها وتصديقها ،
وثباتها وتثبيتها ، إنه يذكر أخلاقها
الفاضلة ، وعاداتها الجميلة ،
والتزامها ، وأدبها ، واحترامها ،
وحسن عشرتها ، إنه يذكر بيتها الهادئ
، وحياته الهانئة معها ، ويذكر ويذكر
.



وهذا
هو الوفاء العظيم الذي ينبغي أن يسير
عليه كل من اتَّخذ المصطفى صلى الله
عليه وسلم قدوته .



فإن
كان ثَمَّ أخطاء للزوجة ، فإن مسلك
الأوفياء : تجاهل الأخطاء ، والتجاوز
عنها ، وعدم إفشائها ونشرها ، مع
مراجعة الذاكرة للبحث عن المحاسن
والإيجابيات .



قال
صلى الله عليه وسلم :
(( لا يَفْرَكْ مؤمن
مؤمنة – أي : لا يبغض –، إن كره منها
خلقاً ، رضي منها آخر
)) رواه مسلم من
حديث أبي هريرة .



وصدق
القائل :



ومن
ذا الذي تُرْضَى سجاياه كلُّها
كفى المرءَ نُبْلاً أن تُعَدَّ
معايبُه



4-
ومن وفائه صلى الله عليه وسلم لخديجة
: أنه كان يَبَرُّ صديقاتها ومن
يحبُّها ، ويهتمُّ بهنّ حتى بعد
وفاتها ، يذبح الشاة ويقطّعها ثم
يرسلها إليهن .



وكان
يصل الواحدة منهنَّ بالهدايا
المختلفة ، فقد أخرج ابن حبان من حديث
أنس رضي الله عنه قال : كان النبي صلى
الله عليه وسلم إذا أُتِي بشيء قال :
((
اذهبوا به إلى فلانة ، فإنها كانت
صديقة لخديجة
)) ، ولفظ الحاكم : ((
اذهبوا به إلى فلانة ؛ فإنها كانت تحب
خديجة
)) وما ذاك إلا وفاء لخديجة ،
وبراً بها ، وحباً لها ، وإحياء
لذكراها الجميلة على قلبه الشريف صلى
الله عليه وسلم .



5-
ومن وفائه لها : أنه أكرم امرأة زارته
بعد وفاتها ؛ لصلتها بها ، وما ذاك
إلا وفاء لعهدها .



أخرج
ابن عبد البر من حديث عائشة قالت :
جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال لها :
(( من أنت؟ )) فقالت :
أنا جثامة المزنية . قال :
(( كيف حالكم
؟ كيف أنت بعدنا ؟
)) . قالت : بخير ،
بأبي أنت وأمي يا رسول الله .



فلما
خرجت قلت : يا رسول الله ، تُقْبِلُ
على هذه العجوز هذا الإقبال ؟! فقال :
((
إنها كانت تأتينا أيام خديجة ، وإن
حسن العهد من الإيمان
)) .



وفي
بعض الروايات أن هذه العجوز هي أم زفر
ماشطة خديجة .



6-
ومن وفائه لها : أن كان يذكر أيامها ،
ويثني عليها ، ولا يرضى من أحد أن
يتكلم عنها بمكروه .



أخرج
أحمد من حديث عائشة قالت : ذكر رسول
اله صلى الله عليه وسلم يوماً خديجة ،
فأطنب في الثناء عليها ، فأدركني ما
يدرك النساء من الغيرة ، فقلت : لقد
أعقبك الله يا رسول الله من عجوز من
عجائز قريش حمراء الشدقين . قالت :
فتغيَّر وجه رسول الله صلى الله عليه
وسلم تغيُّراً لم أره تغيَّر عند شيء
قط ... الحديث .



وكان
يكثر من ذكرها ويبالغ فيه حتى قالت
عائشة :
(( كأنه لم يكن في الدنيا امرأة
إلا خديجة
)) .



تلك
هي معالم الوفاء التي ينبغي أن تبنى
العلاقات الأسرية على أساسها ،
تلمّسناها من هدي المصطفى عليه
الصلاة والسلام سيد الأوفياء .


فحري
بأهل الإيمان أن يكون الوفاء شعارهم
، وعنوان حياتهم ، ليحققوا السعادة ،
ويهنئوا بالحياة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هكذا الوفاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل الغد :: بعيدا عن الدراسة :: أشعار و خواطر-
انتقل الى: